28 اكتوبر 2018
انعقاد أعمال الملتقى الحكومي 2018 برعاية سمو رئيس الوزراء ومبادرة سمو ولي العهد

لدى رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، للملتقى الحكومي 2018 بمركز عيسى الثقافي اليوم، أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إننا نعمل على تطوير الأداء الحكومي بتحسين جودة ومستوى خدمات الوزارات والجهات الحكومية لتقدم خدماتها بأفضل الممارسات وفي سبيل ذلك نحرص على تشجيع العمل الجماعي، وإبراز الكفاءات، وإذكاء روح المبادرة والابتكار والتميز الفردي والمؤسسي وفق معايير الإنصاف والعدالة، فأولوياتنا هي تحقيق أقصى درجات رضا المتعاملين مع الأجهزة الحكومية، ولا ينبغي لأي تحد أن يقف عقبة قائلاً سموه للقيادات التنفيذية في الحكومة بإصرارنا وبعزيمتكم: " نكيف التحدي ونحوله إلى إنجاز "، وطالب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء القيادات التنفيذية في الحكومة بعمل المزيد من التسهيلات والبعد عن الإجراءات المعقدة والروتين والبيروقراطية ، وأن يكون العمل الحكومي مطوعاً للتكنلوجيا ومتخذها وسيلة للإسراع في إنجاز الخدمة والحفاظ على وقت المواطن المتعامل مع الوزارات والجهات الحكومية.

 

 وقال سموه مخاطبا الحضور في الملتقى الحكومي" إن مخرجات اجتماعاتكم في الملتقيان السابقان وما تلاهما من ورش عمل لبلورتها كانت منطلقات لبرنامج عمل الحكومة، فنحن يهمنا في الحكومة أن تكون مشاريعنا وبرامجنا خلاصة لأفكار ورؤى مختلف مستويات المسؤولية في الحكومة لتنفيذها، وكما أننا نستمع من المسؤولين فنحن نحرص على الاستماع الى مقترحات كافة الموظفين في الحكومة فلكل رأي مكانه من الأهمية لدينا". ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بمبادرات صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء واسهاماتها في تطوير العمل الحكومي، متمنيا سموه للمشاركين في الملتقي الحكومي كل التوفيق والنجاح في خدمة العمل الحكومي والارتقاء بمستوى الإنتاجية.

 

 وتوجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء إلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بالشكر والتقدير على رعاية سموه للملتقى الحكومي في نسخته الثالثة وما تلقاه مخرجات الملتقيات الحكومية من دعم ومساندة كريمة من سموه حفظه الله، وما تمثله الملتقيات الحكومية من تجمع للقيادات الحكومية تحت سقف واحد، وهو ما يؤكد حرص سمو رئيس الوزراء الدائم على مواصلة التميز الحكومي في الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطن.

 

 وقال سموه إن هذه الملتقيات الحكومية أصبحت إحدى أهم العوامل لتنسيق الجهود الحكومية وبلورة الرؤى والتطلعات والعمل على ترجمتها على أرض الواقع بما يحقق النماء والازدهار للمملكة في ظل المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

 

 ونوه سموه بأن الاجتماع بالقيادات التنفيذية في الملتقى الحكومي يسهم في مواصلة العمل على تحقيق الرؤى والخطط الموضوعة لصالح المواطنين إلى جانب ما يوفره من تشاور القيادات وتبادل الآراء والأفكار، الأمر الذي يؤدي إلى تكامل جهود كافة الجهات الحكومية والذين يمثلون بعطائهم وإخلاصهم للوصول إلى الهدف المنشود بروح فريق البحرين الواحد والساعي لخدمة الوطن والمواطن.

 

 وأكد سموه على ما يسهم به الملتقى الحكومي من تعزيز مشاركة القطاع العام في التنمية الشاملة وزيادة الجاهزية للتعامل مع مختلف المتطلبات التنموية، معرباً عن شكره لكافة القيادات التنفيذية والموظفين الذين يجعلون نصب أعينهم مصلحة الوطن وخدمة المواطن وتجويد الأداء الحكومي، والذي أسهم في تحقيق نتائج جيدة في برنامج عمل الحكومة الحالي، منوهاً بما تم الانتهاء منه من تطلعات مستقبلية.

 

 وتم خلال الجلسة الافتتاحية عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز الإنجازات الحكومية في مختلف القطاعات.

 

وقد تفضل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بتوزيع جوائز الأداء المتميز للمؤسسات الحكومية، حيث فازت بجائزة جودة التعليم مدرسة العروبة الابتدائية للبنات لحصولهما على تقييم "ممتاز" من هيئة جودة التعليم والتدريب في ثلاث دورات متتالية، فيما فازت بجائزة التميز في التواصل مع العملاء عن أفضل الجهات تفاعلا في النظام الوطني للمقترحات والشكاوى "تواصل" كل من وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، ووزارة الإسكان، ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة، ووزارة المواصلات والاتصالات، ووزارة شؤون الشباب والرياضة، وهيئة الكهرباء والماء، ومحافظة العاصمة، والمحافظة الشمالية، وهيئة البحرين للثقافة والآثار، وهيئة جودة التعليم والتدريب، ومعهد الإدارة العامة (بيبا). أما جائزة أفضل الممارسات الحكومية فقد فازت بها وزارة الخارجية عن مشروع النظام الإلكتروني الموحد للسفارات والقنصليات الأجنبية، والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية عن مشروع تقييم المستشفيات والمراكز، وهيئة تنظيم سوق العمل عن برنامج العمل المرن ومركز حماية ودعم العمالة الوافدة.

 

وقد تضمن جدول أعمال الملتقى الحكومي عرضاً قدمه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء استعرض جهود مملكة البحرين في التعامل مع التحديات وأهداف برنامج التوازن المالي إضافة إلى إعلان عدد من المشاريع والبرامج الجديدة التي سيتم العمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

 

من جانبه أكد معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة الوزارية للشؤون المالية وضبط الإنفاق، في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الملتقى الحكومي 2018  على أن  الملتقى الحكومي الذي يجمع قادة العمل التنفيذي في الحكومة تحت سقف واحد أصبح بمثابة تظاهرة حسنة تهدف لمتابعة النتائج المتحققة في الملتقيات الناجحة السابقة، والعمل على تكريس التكامل بين جهود الجهات الحكومية لمواصلة تنفيذ الرؤى والخطط الموضوعة لصالح المواطنين، علاوة على استعراض ما تم إنجازه في برنامج عمل الحكومة الحالي (2015 – 2018) الذي هو في مراحله الأخيرة، ومناقشة ما تمخضت عنه ورشة عمل التطلعات المستقبلية التي كانت نتاج جهد دؤوب أثمر عن تحديد 29 سياسة قابلة للتطبيق من خلال 106 مبادرات.

 

وأشار إلى ما يشكله انعقاد هذا الملتقى في هذا التوقيت من العام من خطوة بالغة الأهمية؛ لتزامنه مع البدء الفعلي في تنفيذ محاور برنامج التوازن المالي الذي أُعلِنت تفاصيله مطلع الشهر الجاري على إثر توقيع مملكة البحرين على الترتيبات الإطارية للتعاون المالي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، التي جدد لها كل الشكر والتقدير على وقفتها الأخوية المبرهنة على وحدة الهدف والمصير المشترك.

 

كما عقدت ثلاث جلسات نقاشية، تناولت الأولى محور التوازن المالي (تحويل التحديات إلى فرص تحقيقاً للتطلعات الحكومية) برئاسة معالي وزير المالية وبمشاركة سعادة وزير شؤون الكهرباء والماء، وسعادة وزير العمل والتنمية الاجتماعية، وسعادة وزير الصناعة والتجارة والسياحة، وسعادة وزير شؤون الإعلام.

 

وفي الجلسة الثانية تم الحديث عن محور استمرار تطوير الخدمات الحكومية، حيث ترأس الجلسة سعادة وزير التربية والتعليم بمشاركة سعادة وزير الإسكان، وسعادة وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، وسعادة وزير الصحة، وسعادة وزير شؤون الشباب

 

وتناولت الجلسة الثالثة محور التطلعات المستقبلية 2019-2022 برئاسة سعادة وزير شؤون مجلس الوزراء وبمشاركة معالي وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وسعادة وزير المواصلات والاتصالات، وسعادة وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب، سعادة الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة.