28 اكتوبر 2018
وزراء: الملتقى الحكومي مسيرة مهمة تعد بانجازات كبيرة

اوضح عدد من اصحاب المعالي والسعادة الوزراء في تصريحات صحافية على هامش مشاركتهم اليوم الأحد بأعمال الملتقى الحكومي 2018، ان البحرين ستشهد المزيد من المشاريع التنموية والخطط المستقبلية الرائدة بفضل الرؤية الثاقبة لجلالة الملك المفدى وجهود الحكومة الموقرة، مدفوعةً بحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وتلبية احتياجات المرحلة القادمة من التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطن.


وقال وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي، ان الملتقى الحكومي اصبح علامة مهمة سنوية يتيح فرصة طيبة للقاء جميع المسؤولين  لرسم السياسات وتحديد الاحتياجات، حيث تتم متابعة ما تم اتخاذه من قرارات مسبقة وما سيتم تنفيذه من سياسات مستقبلا، خصوصا وان هناك برنامج عمل حكومي جديد، مما يؤكد على أهمية التواصل، مؤكدا ان الملتقى حقق نجاحا كبيرا مقارنة بما تم انجازه في السنوات الماضية.


وأوضح النعيمي ان عمل وزارة التربية والتعليم يشكل ركيزة من ركائز التنمية في المملكة، باعتبارها تتعامل مباشرةً مع رأس المال البشري، لافتا الى ان التقارير الدولية الصادرة هذا العام تؤكد ما حققته المملكة من تقدم على الصعيد العالمي، حيث يشير تقرير التنمية البشرية عبر برنامج الامم المتحدة الانمائي الى تقدم المملكة على الصعيد التعليمي ومستوى الرفاهية وتوفيرها فرصة تعليم متطورة وتتيح للطلبة السبل الكفيلة بإكمال دراستهم والوصول الى الانترنت".


وبين النعيمي ان الوزارة مقبلة على المزيد من التطوير في قطاعي التعليم والتعليم العالي، خصوصا ان الزامية التعليم تتيح لابناءنا البقاء بالدراسة، لافتا الى ان حوالي 99% من البحرينيين ينهون المرحلة الاعدادية وهي نسبة كبيرة جدا. كما ان هناك تحسن كبير في اداء المدارس وارتفاع نسب المدارس الحاصلة على مستوى "ممتاز" و"جيد" و"مرضي"، حوالي 69 مدرسة من اصل 180 مدرسة تم زيارتها.
ولفت النعيمي الى ان البحرين استطاعت من خلال متابعة البرامج الاكاديمية المتقدمة ان تضمن تقديم افضل تعليم استنادا للوائح والانظمة لمجلس التعليم العالي، واصبحت تستقطب الجامعات العريقة وفتح برامج تعليمية جديدة ومتطورة.


واضاف النعيمي بالقول: "سنحتفل العام القادم بمرور 100 عام على التعليم، مما يثبت مدى عراقة التعليم في المملكة، خاصة وان توجيهات جلالة الملك المفدى تؤكد على هذا الجانب بتوفير افضل الخدمات واهتمام القيادة بالتعليم. كما ان مشاريع الملك حمد لمدارس المستقبل والتمكين الرقمي قد نقلت البحرين الى مصاف الدول المتقدمة، ونحن نعمل على تطوير مناهجنا ومتابعة كل ما هو جديد ليتناسب مع خريجي القرن الحادي والعشرين".


بدوره، قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد آل خليفة ان البحرين تشهد تطورات حقيقية في النماء والتقدم.
وبين وزير الخارجية ان جلب جميع القطاعات الحكومية تحت سقف واحد لتبادل الاراء والتحضير لمستقبل اكثر اشراقا آلية مهمة لها مردودها الايجابي في مسيرة العمل ومخرجاته .
من جانبه، قال وزير المواصلات والاتصالات كمال بن أحمد ان الملتقى الحكومي يشكل مبادرة ممتازة، حيث يلتقي جميع الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدين والمدراء للتعرف على اتجاهات الدولة في المرحلة القادمة وبرنامج عمل الحكومة للسنوات الاربع القادمة، اضافة الى استعراض الانجازات المتحققة والتحديات التي ستواجهنا مستقبلا وكيفية تحويلها الى فرص.


وبين وزير المواصلات ان الملتقى الحكومي كعادته السنوية الحميدة يوفر ارضية خصبة لمناقشة الاستراتيجيات والسياسات الامثل للانطلاق نحو مستقبل افضل للجميع والنهوض بجميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.


من جهته، قال وزير الاشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف، ان الملتقى الحكومي يشكل سنة حضارية يلتقي فيها جميع المسؤولين الحكوميين تحت سقف واحد من مختلف الاجهزة الحكومية ليشكلوا فريق البحرين.


واضاف خلف بالقول: "كلنا فريق عمل واحد بمختلف الاجهزة الحكومية، فالجهاز الحكومي مكرس لخدمة المواطن والمقيم وتنفيذ توجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو رئيس الوزراء لتقديم افضل الخدمات في مختلف القطاعات".


وتابع خلف بالقول: "نحن كوزارة بتشعب اعمالنا في قطاعات الاشغال والبلديات والزراعة والثروة البحرية نكرس كل الامكانيات الموجودة لتنفيذ هذه التوجهات الحكومية حسب ما اقرها مجلس الوزراء والمتابعة المستمرة من قبل اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهدنائب القائد الاعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ".


وعن نشاط الوزارة، قال خلف: "نحن كجهة حكومية معنية بالخدمات وتقديم افضلها نستقبل الطلبات والشكاوى بعدة طرق عن طريق مشروع (تواصل) ضمن برنامج الحكومة الالكترونية، او الهاتف او البريد الالكتروني او التواجد الشخصي. المهم توصيل ملاحظة المواطن الى الوزارة لنستفيد منها في سبيل الارتقاء بالخدمات وسد النواقص ان وجدت، وهناك الكثير من الطلبات بعضها بسيطة يمكن موظفي الوزارة من مهندسين وفنيين تلبية الطلبات بصورة مباشرة وسريعة، وبعض الطلبات تحتاج الى دراسة او مناقشة والتشاور مع المجالس البلدية".


ولفت خلف الى تسخير الوزارة لكافة شبكات التواصل الاجتماعي للتواصل مع المواطنين والمقيمين، ومن خلال فرق العمل من مختلف قطاعات المباني والصيانة والطرق والصرف الصحي، اضافة الى تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتنفيذ المشاريع الحيوية وتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين.


بدوره، قال وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدان ان أهم مشروع في انشطة وزارة العمل يتمثل في قدرتها على مواجهة متطلبات سوق العمل من حيث ادماج الشباب في السوق بأعمال لائقة وفي بيئة عمل صحية.


واضاف حميدان بالقول: "هو تحد ليس موسمي، وانما دائم في ظل دخول افواج جديدة لسوق العمل باستمرار وتحتاج الفرص اللائقة والمناسبة، لذا فإن البرامج يجب ان تشهد تطورا مستمرا".
وبين حميدان ان وضوع المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات الناس واحتياجات سوق العمل يتطلب دراسة مستمرة ومواكبة دائمة لحصرها جميعها، مستطردا بالقول: "ارى ان البحرين نجحت لغاية الان في السيطرة على معدلات البطالة بنسبة منخفضة، وعليها ان تستمر بكل مثابرة في تحسين نوعية الوظائف وتوجيه ميول الشباب للتوجهات والتخصصات المطلوبة لسوق العمل في المستقبل".
وفيما يخص نشاط الوزارة في التنمية الاجتماعية، قال حميدان ان التحدي الاكبر يكمن في زيادة الشراكة وكفاءة المنظمات الاهلية وجعل العمل الاجتماعي تنمويا، بدلا من ان يقوم على موضوع الاعانات.
واكد حميدان ان المواءمة يجب ان تكون قائمة على الشراكة الاجتماعية وتقليل دور الدولة الرعوية لصالح التنمية الاقتصادية. 


الى ذلك، قال وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب غانم البوعينين ان الملتقى الحكومي ينطلق هذه بمنجزات كثيرة وتطلعات كبيرة ، وتغطي جلساته جميع انشطة العمل الحكومي والتشريعي والاقتصادي والمالي والاجتماعي.


واختتم البوعينين حديثه بالقول: "تعيش البحرين هذه الايام فترة تحفيز للجميع للقطاعين الحكومي والخاص، مع طرح الجوائز الخاصة بتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين. ونحن نشكر الجيل السابق من اعضاء الحكومة الذين اسسوا العمل الحكومي، والآن هي مرحلة تحفيز لجميع القيادات والموظفين بأن يشاركوا بمبادرات مميزة".