28 اكتوبر 2018
بعد تكريم هيئة جودة التعليم لحصولها على جائزة التميز عن التواصل مع العملاء.. الدكتورة المضحكي : الحصول على الجائزة فخر للهيئة ومنتسبيها

هنأت الرئيس التنفيذي لهيئة جودة التعليم والتدريب الدكتورة جواهر شاهين المضحكي، حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، على نجاح الملتقى الحكومي 2018، الذي عقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الموقر.


كما ثمَّنت تكريمهم السامي لهيئة جودة التعليم والتدريب لحصولها على جائزة التميز في الملتقى الحكومي 2018،  عن فئة "التميز في التواصل مع العملاء" مؤكدة اعتزازها وفخرها وفخر جميع منتسبي الهيئة بهذه الجائزة، كون الهيئة من بين أفضل الجهات الحكومية تفاعلاً في النظام الوطني للمقترحات والشكاوى "تواصل"، متقدمة في الوقت ذاته بالتهنئة إلى سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، وإلى سعادة رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ محمد بن عبد العزيز الفاضل، وسعادة نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة، وزير المواصلات والاتصالات سعادة المهندس كمال بن أحمد محمد، وإلى جميع أعضاء مجلس الإدارة وجميع منتسبي الهيئة، لما تحقّق من إنجاز في هذا المجال.


وقالت الرئيس التنفيذي : " إنَّ تأسيس جائزة للتميز في الملتقى الحكومي يعكس اهتمام الحكومة الرشيدة في تحقيق التواصل والتفاعل مع شكاوى وملاحظات المواطنين، وكون تلبية احتياجات المواطن من أولويات عمل الحكومة الموقرة".


وشددت على أن حصول هيئة جودة التعليم والتدريب على جائزة التميز في التواصل مع العملاء، يبرز مدى التفاعل مع التغذية الراجعة من المواطنين كافةً، وحرص الهيئة الدائم على الرد على تساؤلاتهم، وحل كل الشكاوى التي ترد إليها؛ وذلك لتحقيق أهداف الحكومة في تطوير جودة الخدمات والأداء العام.


كما أعربت عن امتنانها لحصول مدرسة العروبة الابتدائية للبنات على جائزة "جودة التعليم" في الملتقى الحكومي 2018، وذلك كونها حصلت على تقدير: "ممتاز" لثلاث دورات متتالية (2010، 2014، 2017)، في نتائج تقارير مراجعات أداء المدارس الحكومية الصادرة عن هيئة جودة التعليم والتدريب، متقدمة بالتهنئة كذلك إلى وزارة التربية والتعليم، وإلى منتسبي الهيئة في إدارة مراجعة أداء المدارس ودورهم في تحقيق هذا الإنجاز، وإلى الهيئتين التعليمية والإدارية لمدرسة العروبة الابتدائية، وكافة طالباتها ومنتسباتها وأولياء أمور الطالبات. 


وقد أكدت الدكتورة جواهر المضحكي على أن ما يتحقق من إنجازات في القطاع التعليمي يأتي للرعاية الكريمة من لدن جلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد حفظهم الله ورعاهم، وتوجيهاتهم الحكيمة لتطوير التعليم والتدريب في المملكة، والمضي نحو تنفيذ الخطط الإستراتيجية؛ لتحقيق التنمية الشاملة في البلاد في مختلف القطاعات وعلى رأسها قطاع التعليم والتدريب، مؤكدة في الوقت ذاته على إسهام برنامج عمل الحكومة في تعزيز روح التنافسية الحقيقية بين مؤسسات قطاع التعليم، وفق ما تدعو إليه الرؤية الشاملة لجلالة الملك حفظه الله ورعاه، والمنبثق عنها أهداف المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب في المملكة.


وقالت الرئيس التنفيذي إنَّ التكريم الذي حظيت به مدرسة العروبة الابتدائية للبنات يعد كذلك تتويجًا وتكريمًا لجهود هيئة جودة التعليم والتدريب، ولمنتسبي إدارة مراجعة أداء المدارس في مجال عملهم، كما أنه يؤكد على أن الخطوات التي تتخذها الهيئة لتحقيق الأهداف والإنجازات في المنظومة التعليمية تسير بشكل صحيح، وتحقق النتائج المرجوة منها، في الدفع بالمدارس للتنافس، والتميز، والثبات على ما تحققه من إنجاز في هذا المجال، والذي ينعكس بالتالي على ازدهار ونهضة التعليم وتطوره، وعلى التنمية البشرية والاجتماعية.


وشددت الدكتورة المضحكي على أن ما تحظى به هيئة جودة التعليم والتدريب من دعم من قبل القيادة السياسية والحكومة الرشيدة هو محل اعتزاز وفخر لنا جميعًا، حيث إنَّ هذا الاهتمام يجعلنا نبذل المزيد من الجهود في سبيل تطوير مؤسساتنا التعليمية والتدريبية لأداء أدوارها بأفضل صورة ممكنة، مؤكدة على التزام الهيئة الوطني بأداء المسئولية الموكلة إليها، والأمانة الملقاة على عاتقها، من تقييم حقيقي وشفاف لأداء تلك المؤسسات بما يرفع من سمعة مملكة البحرين في هذا الميدان إقليميًّا ودوليًّا.


وخلال حديثها، قالت الدكتورة جواهر المضحكي: إنَّ هذا التكريم يدعونا للفخر والاعتزاز لوجود كفاءات تربوية بحرينية تبذل كل جهدها للوصول بالصرح التعليمي إلى التميز، مشددة على أنَّ تكريم المدرسة لحصولها على الجائزة كان نتاج تحقيقها متطلبات ومعايير جودة التعليم والتدريب، كما أنه نتيجة عطاء مثمر قدمته الهيئة التعليمية والإدارية في المدرسة، وإصرارهن على النجاح وتقديم أنموذج تعليمي ذي أسس رائدة ثابتة؛ مما حقق للمدرسة نجاحًا لافتا انعكس على المستوى التعليمي للطالبات، والمخرجات التعليمية للمدرسة بشكل عام.