22 اكتوبر 2017
وزيرة الصحة تشيد بنجاح انعقاد الملتقى الحكومي 2017م .. تلبية لتطلعات الحكومة الرشيدة لمواصلة العمل الجاد نحو الأولويات والأهداف التنموية

أعربت وزيرة الصحة الاستاذة فائقة بنت سعيد الصالح عن فخرها واعتزازها بفوز وزارة الصحة بجائزة أفضل الممارسات الحكومية عن مشروع تطبيق الكشف المبكر للأمراض غير السارية، وذلك خلال الحفل الذي عقد صباح اليوم الأحد الموافق 22 أكتوبر 2017م، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، وبمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، والذي يعد خطوة رائدة لمزيد من الإنجاز الوطني في مؤسسات الدولة، تحقيقا لرؤية البحرين الاقتصادية 2030.
وعبرت الوزيرة "الصالح" عن بالغ فرحها بهذه النتيجة المشرفة التي حصلت عليها الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة، متمنية لهم دوام التوفيق والنجاح من أجل رفع أسم وزارة الصحة وكذلك مملكة البحرين في المحافل المحلية والدولية في المجال الطبي.

ورفعت الوزيرة الصالح أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه وإلى حضرة صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر وإلى صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، بمناسبة نجاح الملتقى الحكومي 2017 وكذلك بمناسبة تكريم وزارة الصحة لفوزها بمستوى متقدم في المشاريع الصحية المتميزة، معربة عن سعادتها لهذا الإنجاز المشرف الذي تفخر به البحرين بفضل الكوادر الصحية المتميزة من أبنائها، والذي جاء بفضل الدعم المستمر واللا محدود من لدن الحكومة الرشيدة التي تسعى لتطوير القطاع الصحي وتقدم أفضل الخدمات الصحية ذات الجودة العالية للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطبية.

وأشادت سعادة وزيرة الصحة بانعقاد الملتقى الحكومي 2017م، والذي يأتي تلبية لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، لمواصلة العمل الجاد نحو الأولويات والأهداف التنموية التي حددتها المملكة لتحقيق تطلعات المواطنين على مختلف المستويات.

وبينت وزيرة الصحة أن مشروع تطبيق الكشف المبكر للأمراض غير السارية والذي فاز بجائزة أفضل الممارسات الحكومية طبق بوزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المعنية ليؤكد على أن المجتمع البحريني شريك في الحفاظ على صحته، وسعت الوزارة من خلاله لإكساب المجتمع أنماط صحية والتدرب على مهارات العناية الذاتية للتحكم بالمرض وتجنب المضاعفات، حيث تم غرس أهم مبادئ الحفاظ على الصحة من خلال تعليم المواطن على المعرفة بعوامل الخطر والوعي بدوره في الوقاية، وتحويل المواطن لشخص معتمد على الذات وقادر على معرفة الوقت المناسب لطلب المساعدة، من أجل تقليل الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة والتقليل من مضاعفاتها ، والوقاية من احتمالية الإصابة بها، والتقليل من الحاجة للتحويل للطوارئ، ومن ثم التقليل من الحاجة للإدخال للمستشفى.

وحول اسباب إختيار المشروع وأدت إلى تنفيذه أشارت الوزيرة "الصالح" إلى أن أهم الأسباب كانت أن ارتفاع نسبة الوفيات في مملكة البحرين بسبب الأمراض المزمنة غير السارية، وارتفاع نسبة عوامل الاختطار المؤدية للإصابة بها والتي جعلت البحرين على قائمة أعلى عشر دول الأكثر إصابة بمثل هذه الأمراض ومثال على ذلك مرض السكري، ومن ثم ارتفاع تكلفة علاج هذه الأمراض، وكذلك من أجل وقاية المرضى من الإصابة بها.

وقد هدف المشروع إلى التقليل من الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة من خلال اكتشاف المبكر، والتركيز على الوقاية وثقافة الفرد الأكثر عرضا للإصابة بالأمراض غير سارية، والتقليل من الأشخاص المصابين بالمضاعفات من الأمراض غير السارية، ووقاية المرضى من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والتقليل من الحاجة للتحويل للطوارئ وكذلك الحاجة للإدخال للمستشفى، لزيادة الانتاجية للأفراد، وأخيرا تعزيز الشراكة الفعالة مع ادارة الصحة العامة وادارة تعزيز الصحة و قسم الطوارئ بمجمع السلمانية لجذب مرضى المصابين والاكثر عرضة للأمراض المزمنة.

ومع تطبيق آلية المشروع تم تحقيق الإبداع في التنفيذ بأقل الموارد مقارنة بالقيمة المضافة والمتحققة منه على مستوى الوطن، واستطاع التميز من خلال الإنجازات التي تم قياسها من خلال انخفاض في نسبة التعرض للأمراض، حيث تم تسجيل انخفاض في معدل ضغط الدم ومعدلات السكر ونسبة الدهون بأنواعها في الدم، وانخفاض عامل السمنة.

إلى ذلك أشارت إلى أهمية جلسات نقاش تقييم الأداء الحكومي والاستغلال الأمثل للموارد في القطاع الحكومي بما يحقق الأهداف المرجوة من برنامج عمل الحكومة سينعكس إيجاباً على كافة الوزارات والأجهزة الحكومية، والتخطيط الاستراتيجي الحكومي المبنى على الاحتياجات والحقائق، وتطوير آليات قياس ومتابعة الأداء الحكومي وتعزيز ثقافة القياس باستخدام مؤشرات الأداء المؤسسي لمتابعة الأداء الحكومي، والتي ترتكز على قواعد الاستدامة والتنافسية والعدالة، وبأن اجتماع المسؤولين الحكوميين وتواجدهم تحت سقف واحد يعكس العمل بروح الفريق الواحد من أجل تبادل الأفكار والآراء والذي له كبير الأثر بالخروج بتوصيات أو مبادرات تنعكس إيجابا على كافة الوزارات والأجهزة الحكومية، ويمثل نقطة تحول تنطلق نحو مزيد من الإبداع والتنمية في القطاعين العام والخاص، وأكدت " الصالح" على أن انعقاد الملتقى الحكومي يعزز المساعي نحو تحقيق الخطط والمشاريع الموضوعة لخدمة المواطنين بصورة أدق، وسوف يساهم في دراسة الآليات المناسبة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لخلق بيئة فاعلة ومحفزة للنمو، وخصوصا خلال المرحلة القادمة التي ستكون انطلاق مشروع الضمان الصحي، والحقبة التي ستشدها البحرين من أجل تطوير النظام الصحي في مملكة البحرين.