24 اكتوبر 2017
وزراء ومسؤولون تنفيذيون: نجاح باهر للملتقى الحكومي 2017 لاستشراف مستقبل أفضل للجميع

أجمع وزراء ومسؤولون تنفيذيون في القطاع الحكومي على تكلّل الملتقى الحكومي 2017 الذي عقد برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، ومبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، بنجاح باهر، مع الإعلان عن انجاز غالبية أهداف برنامج عمل الحكومة 2015-2018، والتحضير مبكراً لبرنامج عمل الحكومة 2019-2022 عبر ورش عمل حكومية مكثفة، بما يخدم استشراف مستقبل أفضل للجميع.


وأكد الوزراء والمسؤولون التنفيذيون في القطاع الحكومي في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، أن ديمومة انعقاد أكبر تجمع حكومي على اساس سنوي من شأنه ان ينقل المملكة الى آفاق أرحب من التطوير في الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بمستوى جودة الاداء الحكومي.

ووصف وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مخرجات الملتقى الحكومي 2017 بالطيبة والمميزة، وبين ان الصورة باتت واضحة لدى الجميع بأن الموظف الحكومي مطالب بالقيام بعمله على أكمل وجه، بما يخدم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

بدوره، أكد وكيل الشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف، فريد المفتاح ان التواصل الحكومي المباشر نوع طيب من النهج الحميد لإثراء العمل الحكومي بأفكار مبتكرة تساهم في اقامة المزيد من المشروعات التنموية الناجحة.

واعتبر المفتاح الملتقى الحكومي فرصة ذهبية لتبادل الافكار مع قمة الهرم الحكومي وهو ما يعد سعي صحي للتحسين والتطوير المستدام في جميع اجهزة القطاع العام.

ولفت المفتاح الى ان المرحلة القادمة من العمل الحكومي تتطلب مزيدا من التدقيق والمتابعة والمحاسبة، لتشمل كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية.

وذكر المفتاح ان مخرجات الملتقى 2017 ستمكن الحكومة من التعاطي مع مختلف التحديات ومواكبة كافة المستجدات، مضيفا: "نأمل خيرا بأن هناك المزيد من التطوير بأفكار نيرة من خلال الاستناد على رؤى القيادة الرشيدة".

ولفت المفتاح الى وجود تطور في تحسين اداء الشؤون الاسلامية في الوعظ والارشاد والرقي بالخطاب الديني والفكر الوسطي المعتدل ومحاسبة من يتجاوز، اضافة الى تميز المملكة في مجال القرآن الكريم وتبوئها مراكز عالمية مرموقة في هذا الشأن في مسابقات دولية وأصبحت المملكة من المحكمين البارزين خارج الخليج العربي.

من جانبه، قال وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لشئون العمل صباح الدوسري ان الملتقى يعتبر نقطة لقاء جوهرية بين القيادات وصناع القرار والمسؤولين التنفيذيين والموظفين لمستقبل أفضل للمملكة وتقديم ما هو طيب ومميز للمواطنين.

ولفت الدوسري الى ان الخطة الموضوعة لبرنامج عمل الحكومة منذ العام 2015 منجزاتها طيبة وواضحة لدى الجميع، واصبحت آثارها ملموسة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

واكد الدوسري التزام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بتوفير فرص العمل المرموقة للكفاءات البحرينية وقوى العمل الوطنية برواتب مجزية والحفاظ على معدلات بطالة معتدلة.

من جهته، قال محافظ الشمالية علي العصفور ان محورية الملتقى تعطي دلالة قوية على حرص الحكومة على بذل كافة الجهود المضنية لتذليل المعوقات وتحسين الانتاجية بما يرضي تطلعات المواطنين والحفاظ على المكتسبات الوطنية.

وأضاف العصفور: "نحن اليوم في عصر التقدم وصناعة التكنولوجيا الحديثة، وبالتالي أصبح تحسين الاداء والانتاجية مطلب حكومي ملّح ويجب الارتقاء بمستويات الجودة في الاداء والتنافسية والتحسين المستمر".

واكد العصفور ان استدامة الملتقى الحكومي ستضمن استدامة تطوير العمل الحكومي وبالتالي تنفيذ ما جاء من اهداف ومبادرات تنموية في الرؤية الاقتصادية 2030.

وتابع العصفور بالقول: "نريد ان نضع لبرامج التطوير الحكومي محطات لإعادة التقييم ومعرفة اين نحن الآن من تطبيق رؤية 2030 وكيفية مجاراة المتغيرات الاقتصادية والمالية والحفاظ على مكتسبات المواطن كثروة حقيقية لهذا الوطن".

وأكد العصفور ان الملتقى الحكومي نجح في تحقيق الطموحات التي يسعى لها جلالة الملك المفدى ويواكب احتياجات المواطن والارتقاء بها الى مستوى يليق بالأداء المنجز على صعيد الأمم.

الى ذلك، قال عضو مجلس الشورى ورئيس اللجنة المالية والاقتصادية بالمجلس خالد المسقطي ان مناقشة الحكومة بجميع اجهزتها وافرادها التنفيذيين مواضيع مهمة للمواطنين بحد ذاته يعتبر انجازا وطنيا نفتخر به والذي يضع اهداف مدروسة تلبي احتياجات التنمية المستدامة في المملكة.

وذكر المسقطي ان ما تواجهه المملكة من تحديات اقتصادية وصعوبات مالية ليس حالة محلية خاصة، وانما هي ظاهرة اقليمية وعالمية يعاني منها العالم ككل.

وأكد المسقطي انه رغم التحديات والصعوبات الراهنة، الا ان هناك انجازات متحققة على الارض، مدعومة بنظرة ايجابية للحكومة وحرصها الشديد على عدم المساس بالمكتسبات الوطنية والحفاظ على نوعية الخدمات وجودة العمل الحكومي العالية.

على صعيد متصل، أكد رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن آل عصفور ان الملتقى خطوة مهمة لتعظيم التنسيق بين جميع الجهات الخدمية لتوفير أفضل الخدمات واتاحة الفرصة للالتقاء المباشر للتشاور في مصلحة المواطن.

وذكر آل عصفور ان استمرار عقد هذا التجمع الحكومي الشمولي كل سنة سيكون خطوة ضرورية تعكس رغبة حقيقية للتطوير الشامل نحو الافضل في البنية التحتية وتطوير الخدمات بالتعاون الوثيق مع السلطة التشريعية.