18 سبتمبر 2016
المضحكي: تكريم مدرسة آمنة بنت وهب في الملتقى الحكومي شهادة اعتزاز للهيئة الوطنية للمؤهلات

المنامة في 18 سبتمبر / بنا / ثمَّنت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب الدكتورة جواهر شاهين المضحكي، تكريم المنتدى الحكومي 2016 لمدرسة آمنة بنت وهب الابتدائية للبنات لحصولها على تقدير "ممتاز" لثلاث دورات متتالية في تقارير مراجعات المدارس الحكومية التي تنفذها الهيئة.
وأكَّدت المضحكي أن الملتقى الذي عُقد تحت رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس مجلس الوزراء ، حفظه الله ورعاه، وبحضور ومتابعة صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد ال خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء قد أرسى المنافسة الحقيقية بين المؤسسات التعليمية والتدريبية، بل بين المؤسسات والوزارات الحكومية أيضا، ليثبت مقولة بأن " لكل مجتهد نصيب".
وأشارت إلى أن مدرسة آمنة بنت وهب بهيئتها التعليمية والإدارية، وكافة طلبتها قدموا نموذجا رائدا ليس للنجاح فقط، بل بالاستمرار عليه والبقاء على القمة، وهو ما حقق للمدرسة نجاحا لافتا انعكس على مخرجاتها التعليمية، كما حقق لإدارتها ومعلماتها سمعة متميزة في الميدان التعليمي والتربوي مجددة تهنئتها للمدرسة ولوزارة التربية والتعليم على هذا التكريم والفوز المستحق بالجائزة.
وذكرت الدكتورة المضحكي أن تقدير الحكومة للممارسات الناجحة سيكون له أبلغ الأثر في الارتقاء بالأداء من الممارسات الروتينية إلى الإبداع والابتكار، كما أنه أظهر الاهتمام الكبير الذي تلقاه الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب كهيئة حكومية مستقلة من قبل الحكومة تحت ظل إطار المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب الذي يقوده سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، مكررة شكرها وامتنانها لقيادتنا الحكيمة على هذه الخطوات التي تصب في خدمة التنمية الشاملة لهذا الوطن العزيز.
وأكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات اعتزاز الهيئة والعاملين فيها بهذا التقدير للدور الجوهري الذي تؤديه للدفع بالمؤسسات التعليمية والتدريبية لأداء أدوارها بأفضل صورة ممكنة، وبما يعكس اهتمام الدولة بالتعليم والتدريب كأذرع لأي تطور ورؤية مستقبلية، مجددة التزام الهيئة بأداء المسئولية والأمانة الملقاة على عاتقها، من تقييم حقيقي لأداء تلك المؤسسات بما يرفع من سمعة البحرين في هذا الميدان.